مشلش
09-08-2009, 01:05 PM
احبائي بما أننا جيعاً محاسبون .و الوقت ليس هدراً , وهو من جملة ماسنكون عنه مسؤولون.والجلسة على- الكمبيوتر- ليست مريحة في الأصل؟؟!!(واسألوا-أعينكم وظهوركم وووو..مايلحقم من اجهاد ذهني!!,,-وبماأن التعب حاصلٌ ..حاصلٍ,,,, فتكرموا .. وكونوا سبباً لتكتب لي الحسنات عند ربي ,,,ولكم مثلها بمشيته,,," ......ولكل أمرءٍِِ مانوى "......
قفوا معي ... لحظة,,,ولــــــ
نتفق جميعاً ان التجارب ادلة قطعية لمن مر بها.. في نظره..... على الأقل.
ولكن اجمالاً تبقى محتملة,, في الحقيقة , مثلأ.... لم يشك للحظة اي أبٌ .(هل هواصاب الحق فعلاً)عندما نجده يأطر أبنه, بما يتوام مع مختزلاته على ضوء خبرته... هو !!!
ليس ملام طبعاً....بل هذا هوالتصرف السليم .....عندما يغيب الأســـــــــــــــــلم...???
فـــ
*لكل عاقل يريد مزيداً من خير
*لكل من بحث عن( سؤال) ... فيه بعضً من اجاباته !!
*لكل من قرر في وقت فراغه ,,,ان يبحث عن اجابة لبعض تسأولاته
*لكل من أيقن ان الوسيلة فقط (موصّلة) للغاية.’’ولاقلب هنا,, $
والسبب فيما سبق حتى فقط.......... تكونوا معي في الصوره:
بسم البارئُِ المُصُّوِر.....في هذا المعنى قيل,,,,
وللـــــــــكلام ظاهر,وباطنٌ...
وساعة الحقٍٍِِّ ,,,,يبورُ الـــــــــفاجر.
التصــــــور والإدراك ومن ثم,الحكـــــــم,
أولاً: التصــــــور : وهـو إدراك المــاهيــــة مــن غير أن نحكــــم عليها بنفـــي أو إثبات أو هو الإدراك الخالي عن الحكم .
مثال ذلك: إدراك معنى الشمس أو الفرس أو الإنسان، أو إدراك معنى اللذة أو الألم.
والإدراك في الاصطلاح: هو وصول النفس إلى المعنى بتمامه، فإن وصلت إليه لا تمامه فهو المسمى في الاصطلاح,,,,( بالشعور (.
ثانياً: التصديق(الحكم): هو أن تحكم عليه بالنفي أو الإثبات أو هو علم إدراك الماهية مع الحكم عليها بالنفي أو الإثبات أي إثبات أمر لأمر بالفعل، أو نفيه عنه بالفعل، وهو إدراك الذهن للعلاقة القائمة بين- موضوع ومحمول- على سبيل النفي أو الإثبات.
مثال ذلك: الكاتب إنسان.
فإدراك معنى الكاتب فقط اومعنى الانسان فقط: علم تصور والحال ايضاً ادراك النسبة بين التصورين دون الحكم بوقوعها أو عدم وقوعها: علم تصور.
ويلاحظ أن تسميته جاءت من أن التصديق إما جازم أو لا، والجازم إما بغير دليل - وهو التقليد - وإما بدليل؛ فهو إما أن يقبل متعلقه النقيض بوجه- وهو الاعتقاد- أولاً، وهو العلم إذن التصديق خبر، والخبر بالنظر إلى ذاته يحتمل التصديق والتكذيب، فسموه بأشرف الاحتمالين.
ويلاحظ أن كلاً من التصور والتصديق ينقسم إلى بدهي وكسبي.
فالبدهي: هو ما لا يحتاج إدراكه إلى تأمل.
.
والكسبي: ما يحتاج إدراكه إلى التأمل.
فالتصور البدهي: كتصور معنى الواحد ومعنى الاثنين,
والتصديق البدهي: كإدراك أن الواحد نصف الاثنين، وأن الكل أكبر من الجزء.
أمــــــــا التصور الكسبي: مثل: تشخيص الطبيب لعين المريض؛ فهو تصور له بعد دراسة وتأمل ونظر.
والتصديق الكسبي: كقولك ان: الواحد نصف سدس الاثني عشر، وربع عشر الأربعين.
.......وبهذا تنجلى لنا القاعدة المتداولة كثيراً في المحاور..(الثقافية!!).
"الحكم على شيء فرع - عـــــــــن - تصوره".
والفضل يعود لعلماء الأصول في تقريرها,,,,,رحمهم الله.
وحتى لايُمل الطرح ,ويتجاوز منطوق عنوانه,,,,,آثرت -لوسمحتم لي- ان يتم تقسيمه كسلسلة.يكون هذا الأول(التصور,,والحكم ) وتمهيداً للقادم ....
وهو "مباحث في اللفظ ,وصلته بالمعنى من حيث الدلالة,,,,,( والراجح عندي أنه الفحوى.....)
ملاحظة: { الموضوع بتصرف للتقريب }
قفوا معي ... لحظة,,,ولــــــ
نتفق جميعاً ان التجارب ادلة قطعية لمن مر بها.. في نظره..... على الأقل.
ولكن اجمالاً تبقى محتملة,, في الحقيقة , مثلأ.... لم يشك للحظة اي أبٌ .(هل هواصاب الحق فعلاً)عندما نجده يأطر أبنه, بما يتوام مع مختزلاته على ضوء خبرته... هو !!!
ليس ملام طبعاً....بل هذا هوالتصرف السليم .....عندما يغيب الأســـــــــــــــــلم...???
فـــ
*لكل عاقل يريد مزيداً من خير
*لكل من بحث عن( سؤال) ... فيه بعضً من اجاباته !!
*لكل من قرر في وقت فراغه ,,,ان يبحث عن اجابة لبعض تسأولاته
*لكل من أيقن ان الوسيلة فقط (موصّلة) للغاية.’’ولاقلب هنا,, $
والسبب فيما سبق حتى فقط.......... تكونوا معي في الصوره:
بسم البارئُِ المُصُّوِر.....في هذا المعنى قيل,,,,
وللـــــــــكلام ظاهر,وباطنٌ...
وساعة الحقٍٍِِّ ,,,,يبورُ الـــــــــفاجر.
التصــــــور والإدراك ومن ثم,الحكـــــــم,
أولاً: التصــــــور : وهـو إدراك المــاهيــــة مــن غير أن نحكــــم عليها بنفـــي أو إثبات أو هو الإدراك الخالي عن الحكم .
مثال ذلك: إدراك معنى الشمس أو الفرس أو الإنسان، أو إدراك معنى اللذة أو الألم.
والإدراك في الاصطلاح: هو وصول النفس إلى المعنى بتمامه، فإن وصلت إليه لا تمامه فهو المسمى في الاصطلاح,,,,( بالشعور (.
ثانياً: التصديق(الحكم): هو أن تحكم عليه بالنفي أو الإثبات أو هو علم إدراك الماهية مع الحكم عليها بالنفي أو الإثبات أي إثبات أمر لأمر بالفعل، أو نفيه عنه بالفعل، وهو إدراك الذهن للعلاقة القائمة بين- موضوع ومحمول- على سبيل النفي أو الإثبات.
مثال ذلك: الكاتب إنسان.
فإدراك معنى الكاتب فقط اومعنى الانسان فقط: علم تصور والحال ايضاً ادراك النسبة بين التصورين دون الحكم بوقوعها أو عدم وقوعها: علم تصور.
ويلاحظ أن تسميته جاءت من أن التصديق إما جازم أو لا، والجازم إما بغير دليل - وهو التقليد - وإما بدليل؛ فهو إما أن يقبل متعلقه النقيض بوجه- وهو الاعتقاد- أولاً، وهو العلم إذن التصديق خبر، والخبر بالنظر إلى ذاته يحتمل التصديق والتكذيب، فسموه بأشرف الاحتمالين.
ويلاحظ أن كلاً من التصور والتصديق ينقسم إلى بدهي وكسبي.
فالبدهي: هو ما لا يحتاج إدراكه إلى تأمل.
.
والكسبي: ما يحتاج إدراكه إلى التأمل.
فالتصور البدهي: كتصور معنى الواحد ومعنى الاثنين,
والتصديق البدهي: كإدراك أن الواحد نصف الاثنين، وأن الكل أكبر من الجزء.
أمــــــــا التصور الكسبي: مثل: تشخيص الطبيب لعين المريض؛ فهو تصور له بعد دراسة وتأمل ونظر.
والتصديق الكسبي: كقولك ان: الواحد نصف سدس الاثني عشر، وربع عشر الأربعين.
.......وبهذا تنجلى لنا القاعدة المتداولة كثيراً في المحاور..(الثقافية!!).
"الحكم على شيء فرع - عـــــــــن - تصوره".
والفضل يعود لعلماء الأصول في تقريرها,,,,,رحمهم الله.
وحتى لايُمل الطرح ,ويتجاوز منطوق عنوانه,,,,,آثرت -لوسمحتم لي- ان يتم تقسيمه كسلسلة.يكون هذا الأول(التصور,,والحكم ) وتمهيداً للقادم ....
وهو "مباحث في اللفظ ,وصلته بالمعنى من حيث الدلالة,,,,,( والراجح عندي أنه الفحوى.....)
ملاحظة: { الموضوع بتصرف للتقريب }