الــــــنداوي
02-10-2010, 02:19 PM
مستهلكون يقاطعون محلات السوبر ماركت لارتفاع اسعاره
5 بالمائة زيادة في أسعار السكر أسبوعياً
توقعات بيع طن السكر بـ 1000 دولار في الأسواق العالمية الأيام القادمة
سلطان الطولاني – الدمام
http://www.alyaum.com/images/13/13389/736636_1.jpg
تجار السكر يرجعون ارتفاع الاسعار الى اسباب خارجية
تـوقع خبـراء اقتصادييـن عالمييـن أن سعـر السكر في الأسواق العالمية سيصل إلى 1000 دولار
للطن الواحد خلال الأيام القادمة ، وذلك بسبب التنافس بين دول العالم في صناعة الإيثانول من قصب
السكر .وأكد تجار بالمنطقة الشرقية أن أسعار السكر ترتفع أسبوعيا بنسبة تصل إلى 5 بالمائة حيث
أثرت الارتفاعات في الفترة الأخيرة سلبا على أرباحهم وعلي مبيعاتهم حتى في المنتجات الغذائية
الأخرى بسبب لجوء الزبائن لمقاطعة محلاتهم اعتقادا منهم بأن أصحاب المحلات هم من يرفع سعر
السكر . وقال تجار وأصحاب محلات سوبر ماركت بالمنطقة الشرقية إن معدلات ارتفاع أسعار السكر
تتجدد في كل أسبوع بنسب تتراوح مابين 3 – 5 بالمائة وقد وصل سعر الشراء ( حجم 50 كيلو ) من
شركة صافولا بـ 170 ريالا وتبيعه المحلات بـ 180 ريالا أي أن الربح لا يتجاوز 10 ريالات للكيس
الواحد .وأشاروا إلى أن السكر من الأطعمة الضرورية التي لا يستغني عنها المستهلك و ليس له بديل
، ومع ذلك قل الطلب عليه عن السابق ، مؤكدين بأن أرباح محلات السوبر ماركت من تجارة السكر
قبل الارتفاعات المتتالية كانت مجزية جدا وتتراوح مابين 10 – 15 بالمائة ، أما الآن لا تتجاوز حتى
الـ 4 بالمائة ، وأن كثير من الزبائن ابتعدوا عن شراء بعض الأغذية الأخرى ومحاربة عددا من
المحلات معتقدين تغير أسعار السكر سببه أصحاب المحلات ماركت ، وهذا أدى إلى تراجع كبير في
الأرباح وحدوث خسائر في المنتجات الاستهلاكية الأخرى كالمشروبات الغازية والعصائر.
وأوضحوا أن كثير من التجار المتخصصين في قطاع الأغذية يبيعون بضائعهم برأس المال تفاديا
للخسائر ومنها الأرز والحليب ، بالإضافة إلى تخفيض أسعار المنتجات المخزنة بالمخازن خوفا من
تلفها والسبب في ذلك ارتفاع أسعار السكر ، مطالبين بإدخال شركات أجنبية من دول العالم حتى تكون
هناك منافسة قوية بين الشركات بالمملكة تؤدي إلى انخفاض أسعار السكر لأنه لا يوجد حل آخر خاصة
بعد انقطاع بعض أنواع السكر المستورد من الخارج لأسباب لا زالت مجهولة .
من جهة قال مدير عام شركة المهيدب للأغذية أسامه البابطين أن الأسعار تحدد على حسب كمية
محصول السكر وهذا سيتضح خلال الـ 6 شهور القادمة ، فإذا كان معدل المحصول عاليا ستنخفض
الأسعار بدون شك ، أما إذا حصل شح في كميات السكر فمن الطبيعي أن تواصل الأسعار ارتفاعاتها.
وعن مخاوف التجار من ارتفاع الأسعار خلال الأيام القادمة أوضح قائلا : لا توجد أي مخاوف
بخصوص ذلك لأن قيمة السكر وصلت إلى القمة ولن ترتفع إلى أكثر من ذلك ، مشيرا إلى أن المصدر
الأساسي للسكر في العالم يكون إما من الهند أو البرازيل والدول الأخرى (البدائل ) التي كانت تصدر
للمملكة لا تملك مزارع وإنما تستورد المادة الخام للسكر ومن ثم تقوم بإعادة تكريره وبيعه .
5 بالمائة زيادة في أسعار السكر أسبوعياً
توقعات بيع طن السكر بـ 1000 دولار في الأسواق العالمية الأيام القادمة
سلطان الطولاني – الدمام
http://www.alyaum.com/images/13/13389/736636_1.jpg
تجار السكر يرجعون ارتفاع الاسعار الى اسباب خارجية
تـوقع خبـراء اقتصادييـن عالمييـن أن سعـر السكر في الأسواق العالمية سيصل إلى 1000 دولار
للطن الواحد خلال الأيام القادمة ، وذلك بسبب التنافس بين دول العالم في صناعة الإيثانول من قصب
السكر .وأكد تجار بالمنطقة الشرقية أن أسعار السكر ترتفع أسبوعيا بنسبة تصل إلى 5 بالمائة حيث
أثرت الارتفاعات في الفترة الأخيرة سلبا على أرباحهم وعلي مبيعاتهم حتى في المنتجات الغذائية
الأخرى بسبب لجوء الزبائن لمقاطعة محلاتهم اعتقادا منهم بأن أصحاب المحلات هم من يرفع سعر
السكر . وقال تجار وأصحاب محلات سوبر ماركت بالمنطقة الشرقية إن معدلات ارتفاع أسعار السكر
تتجدد في كل أسبوع بنسب تتراوح مابين 3 – 5 بالمائة وقد وصل سعر الشراء ( حجم 50 كيلو ) من
شركة صافولا بـ 170 ريالا وتبيعه المحلات بـ 180 ريالا أي أن الربح لا يتجاوز 10 ريالات للكيس
الواحد .وأشاروا إلى أن السكر من الأطعمة الضرورية التي لا يستغني عنها المستهلك و ليس له بديل
، ومع ذلك قل الطلب عليه عن السابق ، مؤكدين بأن أرباح محلات السوبر ماركت من تجارة السكر
قبل الارتفاعات المتتالية كانت مجزية جدا وتتراوح مابين 10 – 15 بالمائة ، أما الآن لا تتجاوز حتى
الـ 4 بالمائة ، وأن كثير من الزبائن ابتعدوا عن شراء بعض الأغذية الأخرى ومحاربة عددا من
المحلات معتقدين تغير أسعار السكر سببه أصحاب المحلات ماركت ، وهذا أدى إلى تراجع كبير في
الأرباح وحدوث خسائر في المنتجات الاستهلاكية الأخرى كالمشروبات الغازية والعصائر.
وأوضحوا أن كثير من التجار المتخصصين في قطاع الأغذية يبيعون بضائعهم برأس المال تفاديا
للخسائر ومنها الأرز والحليب ، بالإضافة إلى تخفيض أسعار المنتجات المخزنة بالمخازن خوفا من
تلفها والسبب في ذلك ارتفاع أسعار السكر ، مطالبين بإدخال شركات أجنبية من دول العالم حتى تكون
هناك منافسة قوية بين الشركات بالمملكة تؤدي إلى انخفاض أسعار السكر لأنه لا يوجد حل آخر خاصة
بعد انقطاع بعض أنواع السكر المستورد من الخارج لأسباب لا زالت مجهولة .
من جهة قال مدير عام شركة المهيدب للأغذية أسامه البابطين أن الأسعار تحدد على حسب كمية
محصول السكر وهذا سيتضح خلال الـ 6 شهور القادمة ، فإذا كان معدل المحصول عاليا ستنخفض
الأسعار بدون شك ، أما إذا حصل شح في كميات السكر فمن الطبيعي أن تواصل الأسعار ارتفاعاتها.
وعن مخاوف التجار من ارتفاع الأسعار خلال الأيام القادمة أوضح قائلا : لا توجد أي مخاوف
بخصوص ذلك لأن قيمة السكر وصلت إلى القمة ولن ترتفع إلى أكثر من ذلك ، مشيرا إلى أن المصدر
الأساسي للسكر في العالم يكون إما من الهند أو البرازيل والدول الأخرى (البدائل ) التي كانت تصدر
للمملكة لا تملك مزارع وإنما تستورد المادة الخام للسكر ومن ثم تقوم بإعادة تكريره وبيعه .